موقع كلية الزراعه جامعة الأزهر الشريف

احمد خليل المنصوري
يهنأكم بدخولكم هذا المنتدي العالمي
والتسجيل فيه ونسألكم الدعاء الجامع
وللتواصل من خلال البريد الالكتروني
khaleel124@yahoo.com
وجزاكم الله خيرا

موقع كلية الزراعه جامعة الأزهر الشريف/كلية الزراعه /جامعة الأزهر الشريف

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    سموم الصناعات الغذائية..

    شاطر

    فاتن عاشور

    المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 03/02/2010
    الموقع : غزة

    سموم الصناعات الغذائية..

    مُساهمة  فاتن عاشور في السبت فبراير 20, 2010 1:33 pm

    سموم الصناعات الغذائية نظام الماكروبيوتك في ميزان الطب الغذائي
    اولا السموم

    السموم البيضاء اشهر منجزات الصناعات الغذائية
    الابيض الاول
    السكر
    يعتبر تناول السكر الابيض من الاخطاء والاخطار الغذائية لانه من المواد المعالجة كيميائيا فقد تم عزل السكر من خاماته اثناء عملية التصنيع بواسطة مادة هيدروكسيد الكالسيوم لانتاج السكر الاحمر او السكر ذو اللون البني وتم تبييض هذا السكر بواسطة ثاني اوكسيد الكبريت لان الون الابيض يتيح استخدامه دون تغيير الوان المواد التي يضاف اليها
    يعتبر المصنعون السكر المكرر الافضل من كل خادعات الذوق حيث يحول الكاكاو شديد المرارة الى شوكولاتة حلوة بالخداع الذوقي بعد اضافة هذا النوع من السكر
    يحول مرارة الشاي الحاوي على الاوكزالات المسبب للحصى الكلوية بواسطة السكر الابيض فقط يصبح مشروب الكيف
    الاوكزالات المسببة للحصوات البولية توجد في الفاكهة الغير ناضجة والسترات المتوفرة في الفاكهة الناضجة مضادة للحصوات وفي وجود السكر المكرر لا داعي للانتظار لنضوج الفاكهة لايهم المصنعون الا الذوق ووجود الزبائن اما معانات المرضى وعمليات اخراج الحصوات لاتهمهم
    يلغي السكر المكرر طعم كافة المواد المرة ومرارة الاحماض الصناعية ويسلب من الانسان حاسة الذوق التي تعتبر من الوسائل الدفاعية لمنع الانسان ذوقيا من تناول العصائر و الاغذية المجهزة من المواد الفاسدة المتحللة وتحويلها بواسطة السكر المكرر الى مشروبات مستساغة و حلويات .
    تنتج الجرثيم و الفطريات مواد سامة في الاغذية سيئة التخزين الفطريات تنتج مادة الافلاتوكسين المسرطنة
    حاسة الذوق كفيلة بالدفاع عن الانسان اذا لم يخدعها صاحبها باضافة السكر الابيض
    كما ان الذوق منحة الاهية لحماية الانسان من سموم الاغذية الفاسدة لان غالبية السموم ذات طبيعة مرة وغير مستساغة
    من دواعي الحمد للخالق سبحانه وتعالى ان ينقذ الانسان نفسه من السموم بحاسة الذوق وخداع الذوق بوسطة السكر المكرر يعتبر من الاخطار الغذائية
    يدخل السكر المكرر في كثير من الصناعات الغذائية كمحسن ذوق مع المواد الحافظة وغيرها من الاذواق و المنكهات الصناعية الخطرة والتي تعتبر من اسباب السرطان
    ويعتبر السكر المكرر المسبب العملاق في تسوس الاسنان يزيد من حدة الاسهالات والزحار المعوي الناجم عن تخريش القولون بواسطة منتجاتة الانتهائية
    يعتبر على المدى البعيد من المواد المحفزة لعملية تصلب وتضيق الشريين الذي يؤل في نهاية المطاف الى الذبحة القلبية والفالج والفشل الكلوي
    يعتبر داء ودواء لمرضى السكري يرهق البنكرياس ويزيد في نسبة سكر الدم فهو في هذه الحالة داء وعند هبوط سكر الدم في مرضى السكري يتم الدواء بالتي كانت هي الداء جرعة اضافية منه
    وللوقاية من كل ذلك يكفي ان نعرف أن الاعتماد على الأغذية الطبيعية الخام دون اي اضافات كيميائية او خادعات ذوق كفيل بالوقاية من معظم الادواء والسرطان وغيره من العلل التي تسببها السموم الغذائية والمواد الحافظة
    [size=21]في الواقع الاغذية الطبيعية الخام توفر كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم قال تعالى (وأنبتنا فيها من كل شئ موزون ) الحجر 19. وإن الإنسان إذا تدخل في الإخلال في التوازن الغذائي يعتبر إفساد لما هو صالح ونافع للناس في الأصل قال تعالى ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعا إن رحمة الله قريبمن المحسنين) الأعراف 56
    [/size]

    [size=21]للمقارنة بين المواد الغذائية المصنعة ومثيلاتها الطبيعية الفرق شتان


    [/size]


    المنصوح به هو الرجوع الى تعاليم الخالق سبحانه وتعالى حتى في الغذاء لان الخالق ادرى بما ينفع ويصلح المخلوق وتعديل مكونات الغذاء بالتصنيع هو اخلال بالميزان الغذائي وبالتالي افساد لماهو صالح ونافع في الاصل

    الابيض الثاني

    الدقيق او الطحين المقشور

    تدخل الكلورات في تبييض الدقيق بعد التصنيع وهي من محرضات السرطان تتحول في الكائنات الحية الى كلورامينات مواد سامة مركبات الكلور معروفة انها مواد مسرطنة وتوجد في الدقيق الخاص الطحين الابيض الذي يضاف اليه الكلورات كمادة تبييض بعد عملية القشر حيث يكمد لون الدقيق بعد عملية التصنيع فيضاف اليه الكلورات لغرض التبييض وعند تناول الدقيق الابيض فهذه المادة الكلورات تتحول الى كلورامين مسرطن على المدى البعيد ويكثر سرطان القولون لدى الاشخاص وفي المجتمعات التي تتناول الاكل المصفى الحب المقشور الدقيق الابيض و الاكلات منخفضة الالياف ولكي ندرك أهمية قشرة الحب الوقائية والغذائية فهي تحوي ( القشرة ) على فيتامين (ب1) ,(ب2) ,(ب6) ,(ب ب) وفيتامين (هـ) المنشط للرجولة المقوي للجنس و الفسفور المنشط للدماغ , الحديد المقوي للدم , الكالسيوم الباني للعظام المقوي للأسنان , اليود المنظم لعمل الغدة الدرقية إضافة إلى السليكون البوتاسيوم الصوديوم الماغنسيوم فقد مدحها الله سبحانه وتعالى اقصد قشرة الحب في القرآن الكريم قال تعالى ( والحب ذو العصف والريحان) الرحمن 12. وعن ابن عباس رضي الله عنهما (من تفسير ابن كثير لآية " كعصف مأكول " في سورة الفيل) قال: العصف القشرة التي على الحبة كالغلاف على الحنطة . نلاحظ من الآية الكريمة أن الذي يميز الحب هو العصف (ذو العصف ) وكما عرفنا من تفسير ابن عباس أن العصف هو القشرة لذا القمح المقشور ( الدقيق الأبيض ) أصبح مسلوب القيمة الغذائية من فيتامينات وأملاح وفقا لما أثبته العلم وأكده الدليل القرآني وعلينا أن نأكل الحب ذو العصف حتى نستفيد من مكوناته الغذائية ونبتعد عن الدقيق الابيض المكلور حتى نبتعد عن اسباب السرطان . وعلينا التأسي برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد ورد في الحديث عن أم أيمن أنها غربلت دقيقا فصنعته للنبي فقال ما هذا قالت طعام نصنعه بأرضنا فأحببت أن أصنع منه لك رغيفا فقال "رديه فيه ثم اعجنيه " رواه ابن ماجه. وروى ابن ماجه أن سهل ابن سعد قال ( ما رأيت النقي حتى قبض رسول الله) وقال أيضا ( ما رأيت منخلا حتى قبض رسولالله) وذكر البخاري مثله في كتاب الأطعمة باب ما كان النبي وأصحابه يأكلون . وندرك أن العلم بالأهمية الغذائية للقشرة قشرة الحب قد جاء متأخرا جدا عما ورد في كتاب الله من بيان غذائي ومتأخرا عن الأسوة برسول الله الذي لم يقبل في طعام الدقيق المنخول. وفي الحديث " أنه نهى عن فصع الرطبة " ذكره صاحب مختار الصحاح وابن الأثير في النهاية وفصع الرطبة عصرها لتنقشر ولان الألياف الطبيعية تكثر في القشور الغذائية وقد وجد أن القشور مع الياف الغذاء تمنع الإمساك , اضطراب القولون , رتوج القولون وتمنع سرطان القولون , تنقص نتروجين يوريا الدم بواسطة زيادة طرح الأمونيا الغائطية

    اما ملح الطعام وان كان ابيض اللون فهو موجود في الطبيعة ولا يحتاج الى تصنيع
    يحتاج الجسم الى نسبة زهيدة من ملح الطعام وهذه النسبة الزهيدة جدا لا تعتبر من السموم
    الخطورة فقط في الاسراف وخاصة لمرضى القلب والشرايين
    كلوريد الصوديوم هو الملح المعروف والمادة الوحيدة الغير عضوية ومن اشهر محسنات الطعم وهو شائع المعرفة والاستخدام وجاء في الحديث (سيد إدامكم الملح) رواه ابن ماجة
    ويوجد في البحر الملح البحري إضافة إلى الماء والصيد. وقال تعالى (أحل لكم صيد البحر وطعامه ) 96 المائدة وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال يعني بطعامه مالحه.
    والملح من أشيع وأهم المحسنات للذوق في الطعام يوفر الملح احتياج الجسم لمواجهة المتطلبات الغير متوفرة بالغذاء وهو الملح المفقود دائما في البول وكذلك في الظروف الخاصة اثناء بذل الجهد الزائد وفي أوقات الحر والذي يتطلب زيادة الوارد من الملح والذي يفقده الجسم مع الماء أثناء التعرق كما أن اللحم المطبوخ يفقد الصوديوم أثناء الطباخة واضافة ملح الصوديوم الى اللحم المطبوخ يكسبه مافقد ويحسن طعمه
    القليل من الملح لا ضرر منه لأن الجسم بحاجة إليه لصنع حامض المعدة من الكلور وينظم صوديوم الملح التوازن العصبي والماء في الجسم وزائده يخرج مع البول والعرق. وفي اهمية القليل منه في تحسين الذوق قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (سيد إدامكم الملح ) رواه ابن ماجه.
    الطعام المطبوخ غير مستساغ في عدم وجود الملح وتكمن الخطورة في الاسراف وخاصية حاسة الذوق في اللسان تحمي من الاسراف لان الملح الزائد عن الحاجة يحول الطعام الى وجبة غير مستساغة وقد جعل الله لكل شيء قدرا

    ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها
    ومما افسدته الصناعات تحويل الزيت الخالي من الكولوسترول بالهدرجة الى سمن وزبدة دهون شمعية جامدة تزيد من انتاج شمع الكلوسترول وتصلب الشرايين
    وتمهد لحدوث الجلطات
    الحليب اللبن الطري الذي لم يتغير طعمه طعام الخالدين في الجنة دسمه ذائب فيه وخواص دسم الحليب انه ملدن للشريين مانع للجلطات احماضه الدهنيه غير مشبعة وغير شمعية يقي شاربه من امراض القلب والشرايين ويعتبر الغذاء الوحيد الكامل على الاطلاق يوفر كل حاجة الماء وكل عناصر الغذاء حسب ما اكده العلم ويغني او يجزي عن الطعام والشراب حسب ما اكده رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى في الحديث النبوي المشهور وبعد ان تفسده الصناعة بالتعفن او التخمر الجرثومي يتحول الى دهن شمعي زبدة وسمن وجبن اصفر يصلب الشرايين ويثير الجلطات
    وبروتينات اللبن هي الاخرى تتخرب يتحول التيروسين الى تيرامين رافع للضغط ويتركز في الجبن والهستدين الى هستامين مثير الحساسية وسكر اللبن يتخرب الى حامض اللبن مثير القرحة المعدية المعوية بعد ان كان اللبن حليبا طريا يعالجها وبما ان في جنة الخلد انهار من لبن لم يتغير طعمه اعده الله تعالى طعاما للخالدين المنعمين في الجنة وعلى اساس علمي يكون ما تغير طعمة من اللبن الذي تحول الى جبن وزبدة طعام الهالكين
    الوضع التجاري المأساوي ان تجد بدائل الحليب المصنعة بدون دسم لون ابيض وطعم اللبن الدعاية الخادعة اصبحت اهم من صحة الانسان
    لابد من اضافة ملح البارود شديد السرطنة الى اللحوم المعلبة لثبات اللون
    لابد من اضافة السموم الحيوية لقتل الميكروبات التي تفسد الغذاء المغلف مالم فما هي الجدوى الاقتصادية من التصنيع وعلى الانسان الذي ياكلها ان يتناولها بسمومها
    ثانيا المواقف
    توطئة : ينقسم الناس ازاء موضوع العادات الغذائية الى ثلاث فئات
    القسم الاول وهم طلاب المتعة الذوقية الانية بغض النظر عن المصير العصائر الجاهزة الحصول عليها ايسر طالما واللون اصفر والطعم طعم البرتقال محلى بالسكر لماذا التكلف للبحث عن البرتقال الطبيعي الطري ولاتهمهم النتائج الدهون الجامدة ارخص الدقيق الابيض اوفر الارز المقشور بعد التبييض وان كان اقل قيمة غذائية اسرع فسادا لاكنه انصع بياضا اللحوم المعلبة جاهزة الطبخ اذا لماذا العناء ولانهم وجدوا ان امراض السرطان لاتصيب الا البعض او بعد حين ومثله مرض السكري حصوات المرارة حصوات الكلى الفشل الكلوي كذلك امراض القلب والشرايين تظهر بعد حين وتكثر في المسنين ومنها الجلطات والفالج ... الخ
    المتعة الانية عندهم اهم ولا يقنعهم في خطورة الغذاء الا الاثر الفوري مثل الهيجان المعوي المتمثل بالقيء مع الاسهال تخدعهم الدعاية التجارية ويقاس عندهم كل شىء بفعل الاكثرية لايبتعدون عن اسباب المرض ولايعرفون ان المرض مستجلب والشفاء من الله سبحانه وتعالى واذا مرضت فهو يشفين
    هؤلاء يقلدوا قطيع الغنم لا يهمه مصيره بل يلهيه حاضره حتى ياتي دوره
    القسم الثاني وهم بعض العقلاء وفيهم من يترجم الاحداث المرضية انها مسائل قضا وقدر ويخدعهم الفعل العام والدعاية الرسمية على انها صادرة من جهات واعية ويتاثرون بالقدوة ويقتدون بالمشاهير من العلماء وغيرهم من غير المختصين ويقعون في اخطاء السلوك والمذاهب الغذائية
    اما القسم الثالث هم العقلاء الذين تحروا رشدا
    يؤمنوا بقول الله تعالى بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيرة
    وهم الذين يستقوا معلوماتهم من الاطباء العارفين وكذلك من اصحاب الاختصاص في علوم الاغذية
    المذاهب الغذائية القائمة على التخمين لم تاتي بالحل الكامل ولا ينبئك مثل خبير


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 28, 2017 9:45 pm